# (...) وحدثناه عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان، حدثنا على بن هاشم، عن طلحة ابن يحيى، بهذا الإسناد، غير أنه قال: فقال: يا أبا المنذر، أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم. فلا تكن يا ابن الخطاب عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يذكر من قول عمر: سبحان الله، وما بعده.
فأحال القصة على جماعة، وسنة فاشية عندهم إن لم يجد ما ساعده عليها فيطرأ الوهم عليه.
وأما ضحكهم من ذعر أبى موسى فلعجب رأوه من فرط هلعه وخوفه من إنفاذ عمر وعيده فيه لظاهر قوة لفظه، وكانوا قد أمنوا أن يجرى عليه شىء من دلك لملمهم بقوة حجته وسماعهم ما أنكر عليه من النبى - عليه السلام - فلم يهتموا بأمره.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢