17 - (2141) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قالوا حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبى ميمونة، سمعت أبا رافع يحدث عن أبى هريرة. ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة عن عطاء ابن ميمونة، عن أبى رافع. عن أبى هريرة؛ أن زينب كان اسمها برة. فقيل: تزكى نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب. ولفظ الحديث لهؤلاء دون ابن بشار. وقال ابن أبى شيبة: حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة.
18 - (2142) حدثنى إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس. ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، قالا: حدثنا الوليد بن كثير، حدثنى محمد بن عمرو بن عطاء، حدثتنى زينب بنت أم سلمة. قالت: كان اسمى برة، فسمانى رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.
قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش، واسمها برة، فسماها زينب.
19 - (...) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث، عن يزيد ابن أبى حبيب. عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سميت ابنتى برة. فقالت لى زينب
ففيها النهى عن التسمى بما فيه تزكية، أو بما فيه قبح (¬1) من الأسماء، أو شارك فى معناه صفات الذم؛ من العصيان وشبه ذلك، ألا ترى أنه قد نبه فى الحديث المتقدم - فى الجهاد - أنه غير اسم العاص بن الأسود بالمطيع.
وقد غير - عليه السلام - اسم حكيم وعزيز لما فيه من التسمية (¬2) بأسماء الله وصفاته، وكذلك ب " ملك الأملاك " لما فى ذلك من التعاظم والكبر المذموم عند الله، وأن " ملك الأملاك " صفة لا تليق بغير الله - تعالى - كما ذكر فى الحديث. وكذلك الذى تسمى ب " عتلة " لما فيه من القوة والوصف بالغلظة، وهو من جهة الكبر والتجبر.
وفيه تحويل الأسماء إلى ما هو أحسن وأولى، وذلك على طريق الندب والترغيب، إلا