# غيما أو ريحا، عرف ذلك فى وجهه. فقالت: يا رسول الله، أرى الناس، إذا رأوا الغيم، فرحوا، رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك رأيته، عرفت فى وجهك الكراهية؟ قالت: فقال: " يا عائشة، ما يؤمننى أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: ﴿هذا عارض ممطرنا﴾ ".
لهاة، [وتجمع لهاة أيضا] (¬1) وهى اللحمة الحمراء المعلقة فى أعلى الحنك قاله الأصمعى، وقال أبو حاتم: هى ما بين منقطع اللسان إلى منقطع القلب من أعلى الفم، ومعنى " مستجمعا ": أى مجدا فى ضحكه، أتت فيه بغايته كما قالت بعد هذا: " إنما كان يبتسم ".
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٧