تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، قال: سمعت بعض أصحاب عبد الله قال:

ممن لم يرج للدين وقارا (¬1)، أو حسبة بزعمهم (¬2)، أو تدينا كجهلة المتعبدة الذين وضعوا الأحاديث فى الفضائل والرغائب (¬3)، أو إغرابا وسمعة كفسقة المحدثين، أو تعصبا واحتجاجا كدعاة المبتدعة ومتعصبى المذاهب (¬4)، أو اتباعا لهوى أهل الدنيا فيما أرادوه وطلب العذر لهم فيما أتوه (¬5)، وقد تعين جماعة من كل طبقة من هذه الطبقات عند أهل الصنعة وعلم الرجال.

ومنهم من لا يضع من الحديث، ولكن ربما وضع للمتن الضعيف إسنادا صحيحا مشهورا.

ومنهم من يقلب الأسانيد (¬6)، أو يزيد فيها ويتعمد ذلك إما للإغراب على غيره أو لرفع الجهالة عن نفسه.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ١ · ص ١٥٤