حدثنا نصر بن على الجهضمى، حدثنا الأصمعى، عن ابن أبى الزناد، عن أبيه؛ قال: أدركت بالمدينة مائة كلهم مأمون، ما يؤخذ عنهم الحديث. يقال: ليس من أهله.
حدثنا محمد بن أبى عمر المكى، حدثنا سفيان. ح وحدثنى أبو بكر بن خلاد الباهلى - واللفظ له - قال: سمعت سفيان بن عيينة، عن مسعر، قال: سمعت سعد بن إبراهيم يقول: لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات.
وحدثنى محمد بن عبد الله بن قهزاذ - من أهل مرو - قال: سمعت عبدان بن عثمان يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء.
وذكر مسلم " عن أبى الزناد (¬1) [قال] (¬2): أدركت بالمدينة مائة كلهم مأمون ما يؤخذ عنهم الحديث يقال: ليس من أهله ".
ليس يشترط فى رواية الثقة عندنا وعند المحققين من الفقهاء والأصوليين والمحدثين كون المحدث من أهل العلم والفقه والحفظ وكثرة الرواية، ومجالسة العلماء، بل يشترط ضبطه لما رواه، إما من حفظه أو كتابه، وإن كان قليلا [علمه] (¬3) إذ علم من إجماع الصدر الأول قبول خبر العدل وإن كان أميا (¬4)، وممن جاء بعد قبول الرواية من صاحب الكتاب