صـ 55
الاختلاف . و إظهار التقاطع و العداوات ، بل هو الدعوة إلي وحدة الصف علي منهج الصراط المستقيم ، قال الشيخ أبو القاسم الأصفهاني التيمي في معرض رده علي من زعم أن البحث في الصفات و ماشابهها تورث التقاطع ، و التدابر و الاختلاف ـ : " الجواب إنا قلنا هذا في المسائل المحدثة ، و أما القول في هذه المسائل من شرط أصل الدين ، و لابد من قبوله على نحو ما ثبت فيه النقل عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، و أصحابه ، و لا يجوز لنا الإعراض عن نقلها و روايتها و بيانها ، لتفرق الناس في ذلك ، كما في الإسلام و الدعوة إلي التوحيد و إظهار الشهادتين " (1) أ هـ .
اللهم علمنا ما ينفعنا ، و ارزقنا العمل بما علمتنا ، اللهم و اهدنا إلي الحق وثبتنا عليه . و صلى الله و سلم علي نبينا محمدٍ ، و علي آله و صحبه و سلم .
----
(1) بواسطة نقل علاقة الإثبات و التفويض بصفات رب العالمين ص 114 .
تبرئة السلف من تفويض الخلف · الصفحة ٥١