تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص 38

وفيما سبق كفاية في إثبات كذب هذه السنة – نسبه تفويض نصوص صفات الله – للسلف الصالح، لمن كان له قلب ، أو ألقى السمع وهو شهيد.

ومذهب السلف في باب أسماء الله، وصفاته واضح كل الوضوح لاغموض فيه وهو أنهم : يصفون الله – تعالى – بما وصف به نفسه ، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ، ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ، ولا تمثيل (1).

وليس في مذهبهم تفويض علم معاني نصوص الصفات. وإنما يفوضون كيفية صفات الله ، فيردون علم كيفية صفاته –عز وجل- إليه.

-----------

(1) لوامع الأنوار البهية للسفاريني 1/24 ، 25 .

تبرئة السلف من تفويض الخلف · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تبرئة السلف من تفويض الخلفص ٣٥