ص33
الدنيا"(1) " وإن أهل الجنة يرون ربهم"(2) فحدثني شريك بنحو عشرة أحاديث في هذا وقال : أما نحن، فأخذنا ديننا عن أبناء التابعين عن أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فهم عمن أخذوا؟!
وقال أبو عمر بن عبد البر: أجمع علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل – يعني التفسير- قالوا في تأويل قوله: ( ما يكون من نجوى ث&ثة إلا هو رابعهم) هو على العرش وعلمه في كل مكان وما خالفهم ذي ذلك من يجتج بقوله(3).
وقال الخطيب البغدادي: أما الكلام في الصفات، فإن ما روي منها في السنن الصحاح، مذهب السلف رضي الله عنهم إثباتها وأجراؤها على ظاهرها ونفى الكيفية والتشبية عنها .... "(4)
وقال ابن عبد البر: " أهل السنة مجمعون على الأقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها
(1) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب التهجد باب 14 ، ومسلم حديث رقم 758، من حديث أبي هريرة.
(2) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب مواقيت الصلاة باب 16 .
(3) بواسطة مجموع الفتاوى 5/87.
(4) انظر تذكرة الحفاظ للذهبي ترجمة الخطيب.