صـ18
تفسيرها ... " (1) اهـ.
ثم إنه نسب هذا المذهب إلي السلف ، و سيأتي بيان بطلان هذه النسبة .
وقال الغزالي : " اعلم أن الحق الصحيح الذي لا مراء فيه عند أهل البصائر ، هو مذهب السلف أعني الصحابة والتابعين ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ ، ثم قال : حقيقة مذهب السلف و هو الحق عندنا أن كل من بلغه حديث من هذه الأخبار من عوام الخلف يحب عليه سبعة أمور ، التقديس ، ثم التصديق ، ثم الااعتراف بالعجز ، ثم السكوت ، ثم الكف ، ثم الإمساك ، ثم التسليم لأهل المعرفة مراده ليس علي قدر طاقته ، و أن ذلك ليس من شأنه ، و حرفته ..." (2) إلخ ما قال .
فأنت تري أنه قرر أن المراد من نصوص الصفات غير معلوم ، وهذا هو التفويض ، و زاد فنسبه إلي السلف ، و انت علي موعد ببيان بطلان هذه النسبة ، فانتظر .
---------
(1) أساس التقديس ص 236 / بتصرف يسير .
(2) عن كتابه إلجام العوام بواسطة نقل السفاريني في لوامع الأنوار ص 262 ج 1 .
تبرئة السلف من تفويض الخلف · الصفحة ١٥