" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ".
البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- المجاز العقلي بإطلاق الحال وإرادة المحل ﴿ والتين والزيتون ﴾ أراد موضعهما الشام وبيت المقدس على القول الراجح.
2- الطباق بين ﴿ أحسن تقويم ﴾ وبين ﴿ أسفل سافلين ﴾.
3- جناس الاشتقاق ﴿ أحكم الحاكمين ﴾.
4- الالتفات من الغيبة إلى الخطاب زيادة في التوبيخ والعتاب ﴿ فما يكذبك ﴾؟!
5- الاستفهام التقريري ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾؟
6- السجع المرصع ﴿ البلد الأمين.. أسفل سافلين.. أحكم الحاكمين ﴾ والله أعلم.
لطيفة: ذكر الإمام القرطبي: أن " عيسى الهاشمي " كان يحب زوجته حبا شديدا، فقال لها يوما: أنت طالق ثلاثا إن لم تكوني أحسن من القمر!! فاحتجبت عنه وقالت طلقتني، فحزن حزنا شديدا وذهب إلى الخليفة " المنصور " وأخبره الخبر، فاستحضر الفقهاء واستفتاهم، فقال جميع من حضر: قد طلقت، إلا رجلا واحدا من أصحاب أبي حنيفة فقد بقى ساكتا فقال له المنصور: مالك لا تتكلم؟ فقال له الرجل يا أمير المؤمنين: يقول الله تعالى ﴿ لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ﴾ فليس شيء أحسن من الإنسان، فقال صدقت، وردها إلى زوجها.