البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- الطباق بين { بعيدا.
. قريبا } وبين ﴿ اليمين.. و الشمال ﴾ وبين ﴿ المشارق والمغارب ﴾.
2- جناس الاشتقاق ﴿ سأل سآئل ﴾ وكذلك ﴿ تعرج - المعارج ﴾.
3- ذكر الخاص بعد العام تنبيها لفضله وتشريفا له ﴿ تعرج الملائكة والروح ﴾ الروح هو جبريل.
4- التشبيه المرسل المجمل ﴿ يوم تكون السمآء كالمهل * وتكون الجبال كالعهن ﴾ لحذف وجه الشبه.
5- ذكر العام بعد الخاص ﴿ لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه.. ومن في الأرض جميعا ﴾ جاء بالعموم بعد الخصوص لبيان هول الموقف.
6- المقابلة اللطيفة ﴿ إذا مسه الشر جزوعا ﴾ قابله بقوله ﴿ وإذا مسه الخير منوعا ﴾.
7- الاستفهام الإنكاري للتقريع والتوبيخ ﴿ أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم ﴾؟
8- الكناية الفائقة الرائقة ﴿ كلا إنا خلقناهم مما يعلمون ﴾ كناية عن المني القذر، مع النزاهة التامة في التعبير، وحسن الإيقاظ والتذكير، بألطف عبارة وأبلغ إشارة.
9- التشبيه المرسل المجمل ﴿ كأنهم إلى نصب يوفضون ﴾ وفي تشبيههم بذلك تهكم بهم، وتعريض بسخافة عقولهم، وتسجيل عليهم بالجهل المشين بالإسراع في عبادة غير من يستحق العبادة،
10- السجع المرصع كأنه الدر والياقوت مثل ﴿ كلا إنها لظى * نزاعة للشوى * تدعوا من أدبر وتولى ﴾ الخ.
تنبيه: نبه تعالى بقوله ﴿ إن الإنسان خلق هلوعا ﴾ الآيات إلى طبائع البشر، فبين أن الإنسان يتسرع إلى مشتهاه، اتباعا لهواه، وأنه مفرط في الهلع والجزع، فإن مسه خير شحت به نفسه، وإن نزل به شر اشتد له قلقه، ثم استثنى من ذلك الخلق الذميم أصنافا من البشر، وهم الذين جمعوا مع الإيمان صالح الأعمال.