البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- الطباق بين { الموت.
. والحياة } وبين ﴿ وأسروا أو اجهروا ﴾ وبين ﴿ صافات.. ويقبضن ﴾ لأن المعنى صافات وقابضات.
2- وضع الموصول للتفخيم والتعظيم ﴿ الذي بيده الملك ﴾ أي له الملك السلطان، والتصرف في الأكوان.
3- الإطناب بتكرار الجملة مرتين زيادة في التذكير والتنبيه ﴿ فارجع البصر.. ثم ارجع البصر كرتين ﴾ وكذلك ﴿ ما كنا في أصحاب السعير.. فسحقا لأصحاب السعير ﴾.
4- الاستفهام الإنكاري للتقريع والتوبيخ ﴿ ألم يأتكم نذير ﴾؟
5- المقابلة ﴿ وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم ﴾ قابله بقوله ﴿ إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة ﴾ وهو من المحسنات البديعية.
6- الاستعارة المكنية ﴿ تكاد تميز من الغيظ ﴾ شبه جهنم في شدة غليانها ولهبها بإنسان شديد الغيظ والحنق على عدوه يكاد يتقطع من شدة الغيظ، وحذف المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الغيظ الشديد بطريق الاستعارة المكنية.
7- الاستعارة التمثيلية ﴿ أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ﴾ هذا بطريق التمثيل للمؤمن والكافر، فالمؤمن يمشي سويا على صراط مستقيم، والكافر يمشي مكبا على وجهه إلى طريق الجحيم، ويا لها من استعارة رائعة!!
8- السجع المرصع مراعاة لرءوس الآيات مثل ﴿ فستعلمون كيف نذير ﴾ ﴿ فكيف كان نكير ﴾؟ ﴿ إنه بكل شيء بصير ﴾ ومثل ﴿ إن الكافرون إلا في غرور ﴾ ﴿ بل لجوا في عتو ونفور ﴾ الخ.