تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يأتي:

1- أسلوب التوبيخ

لم تقولون ما لا تفعلون

[الصف: 2] وهي " ما " الاستفهامية حذفت ألفها تخفيفا، والغرض من الاستفهام التوبيخ.

2- الإطناب بتكرار ذكر اللفظ لبيان غاية قبح ما فعلوه

كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون

[الصف: 3] وبين ﴿ تقولوا.. وتفعلوا ﴾ طباق.

3- التشبيه المرسل المفصل

كأنهم بنيان مرصوص

[الصف: 4] أي في المتانة والتراص.

4- الاستعارة اللطيفة

يريدون ليطفئوا نور الله

[الصف: 8] استعار نور الله لدينه وشرعه المنير، وشبه من أراد إبطال الدين بمن أراد إطفاء الشمس بفمه الحقير، على طريق الاستعارة التمثيلية، وهذا من لطيف الاستعارات.

5- الاستفهام للترغيب والتشويق ﴿ هل أدلكم على تجارة ﴾؟.

6- الطباق ﴿ فآمنت طآئفة.. وكفرت طآئفة ﴾.

7- السجع المرصع كأنه حبات در منظومة في سلك واحد مثل

والله لا يهدي القوم الفاسقين

[الصف: 5]

قالوا هذا سحر مبين

[الصف: 6] ﴿ وبشر المؤمنين ﴾ وهو من المحسنات البديعية.

تنبيه: إنما قرنت قصة موسى وعيسى في هذه السورة لأنهما من أنبياء بني إسرائيل، وهما من أعظم أنبيائهم ومن أولي العزم الذين ذكرهم الله في كتابه العزيز بالثناء والتبجيل.

صفوة التفاسير · الصفحة ٧٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٧٣٠