تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1- الطباق بين ﴿ يحيي ويميت ﴾ وبين ﴿ الأول والآخر ﴾ وبين ﴿ الظاهر والباطن ﴾.

2- المقابلة بين

يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها

[الحديد: 4] وبين

وما ينزل من السمآء وما يعرج فيها

[الحديد: 4].

3- رد العجز على الصدر

يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل

[الحديد: 6] وهو وما سبقه من المحسنات البديعية.

4- حذف الإيجاز

لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل

[الحديد: 10] حذف منه جملة " ومن أنفق من بعد الفتح وقاتل " وذلك لدلالة الكلام عليه ويسمى هذا الحذف بالإيجاز.

5- الاستعارة اللطيفة

ليخرجكم من الظلمات إلى النور

[الحديد: 9] أي ليخرجكم من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان، فاستعار لفظ ﴿ الظلمات ﴾ للكفر والضلالة ولفظ ﴿ النور ﴾ للإيمان والهداية وقد تقدم.

6- الاستعارة التمثيلية

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا

[الحديد: 11] مثل لمن ينفق ماله ابتغاء وجه الله مخلصا في عمله بمن يقرض ربه قرضا واجب الوفاء بطريق الاستعارة التمثيلية.

7- الأسلوب التهكمي

مأواكم النار هي مولاكم

[الحديد: 15] أي لا ولي لكم ولا ناصر إلا نار جهنم وهو تهكم بهم.

8- المقابلة اللطيفة بين قوله

باطنه فيه الرحمة

[الحديد: 13] وقوله

وظاهره من قبله العذاب

[الحديد: 13].

9- التشبيه التمثيلي ﴿ كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا.. ﴾ لأن وجه الشبه منتزع من متعدد.

10- الجناس الناقص ﴿ أرسلنا رسلنا ﴾ لتغير الشكل وبعض الحروف.

11- السجع المرصع كأنه الدر المنظوم ﴿ وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ﴾ وقوله تعالى

فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب

[الحديد: 13] وهو كثير في القرآن.

صفوة التفاسير · الصفحة ٧٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٧٠٨