تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1- الإبهام للتعظيم والتهويل

فأوحى إلى عبده مآ أوحى

[النجم: 10] ومثله

إذ يغشى السدرة ما يغشى

[النجم: 16] وكذلك ﴿ فغشاها ما غشى ﴾.

2- الجناس

والنجم إذا هوى... وما ينطق عن الهوى

[النجم: 1-3] فالأول هو بمعنى خر وسقط والثاني بمعنى هوى النفس.

3- الطباق بين ﴿ أضحك وأبكى ﴾ وبين ﴿ أمات وأحيا ﴾ وبين ﴿ ضل و اهتدى ﴾ وبين

الآخرة والأولى

[النجم: 25] وبين ﴿ وتضحكون ولا تبكون ﴾ وهي من المحسنات البديعية.

4- المقابلة

ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى

[النجم: 31] كما فيه إطناب في تكرار لفظ يجزي وكلاهما من المحسنات البديعية.

5- الاستفهام التوبيخي مع الإزراء بعقولهم

ألكم الذكر وله الأنثى * تلك إذا قسمة ضيزى

[النجم: 21-22].

6- الجناس الناقص بين ﴿ أغنى.. وأقنى ﴾ لتغير بعض الحروف.

7- جناس الاشتقاق ﴿ أزفت الآزفة ﴾.

8- عطف العام على الخاص ﴿ فاسجدوا لله واعبدوا ﴾.

9- مراعاة الفواصل ورءوس الآيات، مما له أجمل الوقع على السمع مثل

أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى

[النجم: 19-21]؟ ومثله ﴿ أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون * وأنتم سامدون ﴾؟ ويسمى بالسجع.

تنبيه: كانت الأصنام التي عبدها المشركون كثيرة تقرب من ثلاثمائة وستين صنما ومعظمها حول الكعبة وقد حطمها صلى الله عليه وسلم عند فتحه لمكة، وأشهر هذه الأصنام " اللات، والعزى، ومناة " وقد أرسل صلى الله عليه وسلم عام الفتح خالد بن الوليد ليحطم العزى فحطمها وهو يقول:

يا عز كفرانك لا سبحانك

إني رأيت الله قد أهانك

وانتهت بفتح مكة عبادة الأوثان والأصنام، ودخل الناس في دين الإسلام أفواجا أفواجا.

صفوة التفاسير · الصفحة ٦٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٦٨٣