البلاغة: تضمنت الآيات الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- الاستعارة البديعة ﴿ اصنع الفلك بأعيننا ﴾ عبر عن المبالغة في الحفظ والرعاية بالصنع على الأعين لأن الحافظ للشيء في الأغلب يديم مراعاته بعينه فلذلك جاء بذكر الأعين بدلا من ذكر الحفظ والحراسة على طريق الاستعارة.
2- الكناية ﴿ وفار التنور ﴾ كناية عن الشدة كقولهم حمي الوطيس، وأطلق بعض العلماء التنور على وجه الأرض مجازا.
3- جناس الاشتقاق ﴿ أنزلني منزلا ﴾ و ﴿ تعملون عليم ﴾.
4- الطباق بين ﴿ نموت ونحيا ﴾ وكذلك بين ﴿ تسبق.. ويستأخرون ﴾.
5- الجناس الناقص ﴿ أرسلنا رسلنا ﴾ لتغيير بعض الحروف مع الشكل.
6- التشبيه البليغ ﴿ فجعلناهم غثآء ﴾ أي كالغثاء في سرعة زواله ومهانة حاله، حذف وجه الشبه وأداة التشبيه فصار بليغا.
7- أسلوب الإطناب ﴿ الذين كفروا ﴾ ، ﴿ وكذبوا بلقآء الآخرة ﴾ ، ﴿ وأترفناهم في الحياة الدنيا ﴾ ذما لهم وتسجيلا عليهم القبائح والشناعات.
8- السجع اللطيف مثل ﴿ تتقون ﴾ ، ﴿ تشربون ﴾ ، ﴿ مخرجون ﴾ ومثل ﴿ عالين ﴾ ، ﴿ المهلكين ﴾ ، ﴿ قرار ومعين ﴾.
فائدة: لفظ البشر يطلق على الواحد والجمع، فمن إطلاقه على الواحد
فتمثل لها بشرا سويا
[مريم: 17] ﴿ أنؤمن لبشرين مثلنا ﴾؟ ومن إطلاقه على الجمع
فإما ترين من البشر أحدا
[مريم: 26]
وما هي إلا ذكرى للبشر
[المدثر: 31] أفاده صاحب الكشاف.