تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٥ - عن صفيّة بنت شيْبة سمعتُ النبيَّ - ﷺ - مثلَهُ.

٢١٦ - وقالَ مجاهدٌ عن طاوُس عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: لِقَيْنِهم وبُيوتِهمْ.

٧٧ - باب هل يُخرَجُ الميتُ من القبرِ واللَّحدِ لعلَّةٍ

٦٤٦ - عن جابرِ بن عبدِ الله رضي الله عنهما قال: أَتى رسولُ الله - ﷺ - عبدَ الله بن أُبَيٍّ بعدَ ما أُدْخِلَ حُفرتَهُ، (وفي روايةٍ: قبرَه ٧/ ٣٦) فأَمرَ بهِ فأُخرجَ فوضَعهُ على رُكْبتَيهِ، ونفَثَ عليهِ (٤١) من ريقِهِ، وأَلبسَهُ قميصَهُ، فالله أَعلمُ، وكانَ كسَا عبَّاسًا قميصًا.

قال سُفيانُ: وقال أبو هريرةَ (٤٢): وكانَ على رسولِ الله - ﷺ - قميصانِ، فقالَ له ابنُ عبدِ الله: يا رسولَ الله! ألْبِسْ أَبي قميصَك الذي يَلِي جِلدَكَ. قالَ سُفيانُ: فيُرَوْنَ أنَّ النبيَّ - ﷺ - أَلبَسَ عبدَ الله قميصَه مكافأةً لمِا صنَعَ.

٦٤٧ - عن جابرٍ رضي الله عنه قالَ: لمَّا حضَرَ أُحُدٌ، دعاني أَبي منَ الليلِ، فقالَ: ما أُرَاني إلا مقتولًا في أَولِ مَن يُقتَلُ مِن أصحابِ النبيِّ - ﷺ -، وإني لا أَترُكُ

٢١٥ - إسناده عند المصنف معلق، وقد وصله ابن ماجه وإسناده حسن، وفيه سماع صفية بنت شيبة من النبي - ﷺ -، وقد نفاه الدارقطني، والراجح ثبوته لهذا الحديث، ولحديث آخر عنها أنها نظرت إلى النبي - ﷺ - عام الفتح. أخرجه أبو داود وغيره بسند حسن أيضًا.

٢١٦ - وصله المصنف في "٢٨ - جزاء المحصر/٩ - باب"، والحديث في حكم المرفوع كما هو ظاهر من سياقه هناك.

(٤١) وروي: "ونفث فيه". والنفث: شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل.

(٤٢) كذا في بعض روايات الكتاب، وهو تصحيف، والصواب "أبو هارون"، واسمه عيسى بن أبي موسى على المعتمد، وهو من أتباع التابعين فحديثه معضل. "فتح".

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٣٩٥