تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٠ - عن طلحةَ بن عبدِ الله بن عوْفٍ قالَ: صلَّيتُ خلفَ ابنِ عباسٍ على جَنازةٍ، فقرَأَ بفاتحةِ الكتاب (٣٦)؛ قالَ: لِيَعلَموا أنها سُنّةٌ.

٦٦ - باب الصلاةِ على القبرِ بعدَ ما يُدفَنُ

٦٧ - باب الميِّتُ يَسمعُ خفْقَ النِّعالِ

٦٤١ - عن أَنسٍ رضي الله عنه عن النبيِّ - ﷺ - قالَ:

" [إنَّ ٢/ ١٠٢] العبدُ إذا وُضعَ في قبرهِ، وتوَلَّى وذهبَ [عنه] أصحابُه (٣٧) - حتى إنه ليَسمَعُ قرْعَ نِعالِهمْ - أتاهُ ملكانِ، فأقعَداهُ، فيقولانِ لهُ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ: محمدٍ - ﷺ -؟ [فأما المؤمن] فيقولُ: أشهدُ أنه عبدُ الله ووسولُه، فيُقالُ: انظُرْ إلى مقعَدِكَ منَ النارِ، أَبدَلكَ الله به مَقعدًا منَ الجنةِ". قالَ النبيُّ - ﷺ -: "فيَراهما جميعًا" -[قال قتادةُ: وذُكِرَ لنا أنه يُفسح في قبره، ثم رجع إلى حديث أَنس قال:]-

"وأمَّا الكافرُ أو المنافقُ [فيقال له: ما كنتَ تَقولُ في هذا الرجل؟] فيقولُ: لا أَدري كنتُ أَقولُ ما يَقولُ الناسُ، فيقالُ: لا دَرَيْتَ ولا تَليْتَ (٣٨)، ثم يُضرَبُ بمِطرقةٍ من حديدٍ ضربةً بيْنَ أُذُنيْهِ، فيَصيحُ صيْحةً يَسمعُها مَن يَليهِ إلا الثَّقَليْنِ".

٦٨ - باب مَن أَحبَّ الدَّفنَ في الأرضِ المقدَّسةِ أو نحوِها

(٣٦) زاد في رواية: "وسورة"، وهي صحيحة ثابتة عن ابن عباس من طرق، كما حققته في مقدمة "صفة الصلاة" الطبعة الخامسة (ص ٤ - ٧).

(٣٧) قوله: "وتولى وذهب عنه أصحابه" من باب تنازع العاملين.

(٣٨) الأصل (تلوت) لكنه آثر الازدوج. أي: لا كنت داريًا ولا تاليًا، وفي مجمع الأمثال: لا دريت ولا ائتليت.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٣٩١