٣٩ - باب ما يُنهى منَ الوَيلِ ودعوى الجاهليَّةِ عندَ المصِيبةِ
(قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفًا).
٤٠ - باب مَن جلَسَ عندَ المصِيبةِ يُعرَفُ فيهِ الحُزنُ
٤١ - باب مَن لم يُظْهِرْ حُزْنَهُ عندَ المصيبةِ
٢٥٢ - وقالَ محمدُ بن كعبٍ القُرَظيُّ: الجَزَعُ: القوْلُ السيِّىءُ والظنُّ السيِّىء.
وقالَ يعقوبُ عليه السلام: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي (٢٧) وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.
(قلت: أسند فيه حديث أنس الآتي في "ج ٣/ ٧١ - العقيقة/ ١ - باب").
٤٢ - باب الصبرِ عندَ الصدمةِ الأولى
٢٥٣ - وقالَ عُمرُ رضي الله عنه: "نِعْمَ العِدْلان (٢٨) ونِعْمَ العِلاوةُ ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.
وقوْلهِ تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾.
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث أنس الآتي في "ج ٤/ ٩٣ - الأحكام/ ١٠ - باب").
٢٥٢ - لم يقف عليه الحافظ موصولًا عن محمد بن كعب، وإنما رواه ابن أبي حاتم في "التفسير" عن القاسم بن محمد كقول محمد بن كعب هذا.
(٢٧) البثّ: هو أصعب همّ لا يصبر صاحبه على كتمانه فيبثه وينشره للناس.
٢٥٣ - وصله الحاكم في"المستدرك"، وزاد: " ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾، نعم العِدْلان، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ نعم العِلاوةُ".
(٢٨) العِدل بكسر العين نصف الحمل على أحد شقي الدابة. و(العِلاوة): ما يزاد بين العدلين وتفسيرها في زيادة الحاكم المَذكررة آنفًا.