وقال الشاعر:
أما والله إن الظلم شؤْم … وما زال المسيء هو الظلوم
إلى ديان يوم الدين نمضي … وعند الله تجتمع الخصوم
ستعلم في المعاد إذا التقينا … غدا عند المليك من الظلوم
أدب الدين (225)
وكان الإمام مالك رحمه الله (ت: 179) يستعمل الإنصاف، ويقول: ليس في الناس أقلّ منه، فأردتُ المداومةَ عليه. ترتيب المدارك (1/ 105)
وقال الشافعي رحمه الله (ت: 204): بئسَ الزادُ إلى المَعَادِ العدوانُ على العباد. تهذيب السِّيَر 2/849
مكائدُ الشيطان ووسوسته, والحذر منه
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (ت: 32) قال: شيطان المؤمن مهزول. ابن أبي الدنيا 4/535
وقال رضي الله عنه: مثل المحقَّرات من الأعمال مثل قوم نزلوا منزلا ليس به حطب ومعهم لحم , فلم يزالوا يلْقُطون حتى جمعوا ما نضَّجوا به لحمهم. الزهد لهناد (893)
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه (ت: 33) عن السّوق: لا تكن أول أهلها دخولا, ولا آخرهم منها خروجا؛ فإنها حيث باض الشيطان وفرخ. الزهد لهناد (675)
وقال مطرّف بن الشخير رحمه الله (ت: 95): لو أن رجلاً رأى صيداً والصيد لا يراه يختله أليس يوشك أن يأخذه, قالوا: بلى! قال: فإن الشيطان هو يرانا, ونحن لا نراه فيصيب منا. تهذيب الحِلْية 361/1
وقال أيضا رحمه الله: وجدت العبد مُلْقى بين ربه تعالى وبين الشيطان، فإن اسْتنقَذه نجا، وإن تركه للشيطان ذهب به. الزهد لابن المبارك (283)
وقال بعض السلف: وجدت التسويف جنداً من جنود إبليس, قد أهلك خلقاً من خلق الله كثيراً. تهذيب الحِلْية 259/2
وعن الحسن بن صالح رحمه الله (ت: 269) قال: إن الشَّيطانَ ليفتح للعبد تسعةً وتسعين باباً من الخير، يريد بها باباً من الشَّر.[٢١٢] تهذيب السِّيَر 2/703
[٢١٢] قال ابن القيم رحمه الله: وهاهنا لطيفة للشيطان لا يتخلص منها إلا حاذق، وهي أن يظهر له في مظان الشر بعض شيء من الخير ويدعوه إلى تحصيله فإذا قرب منه ألقاه في الشبكة. عدة الصابرين/86