ذم الغرور والعجب
قال يحيى بن معاذ رحمه الله (ت: 258): ذنب أفتقر به إليه أحب إليَّ من عمل أُدِلّ به عليه. صفة الصفوة 4/340
وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله (ت: 205): كيف يعجب عاقل بعمله؟ وإنما يعد العمل نعمة من الله, إنما ينبغي له أن يشكر ويتواضع, وإنما يعجب بعمله القدرية الذين يزعمون أنهم يعملون, فأما من زعم أنه مستعمل بأي شيء يعجب؟ تهذيب الحِلْية 187/3
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٩٨