ذم الحسد
قال معاوية رضي الله عنه (ت: 60): كلّ الناس أستطِيعُ أن أُرضِيَه إلا حاسِدَ نعمةٍ فإنه لا يُرضِيه إلا زَوالُها. عيون الأخبار 407 / 2
وقيل للحسن البصري رحمه الله (ت: 110): أَيَحْسُدُ الْمُؤْمِنُ؟ فَقَالَ: مَا أَنْسَاك إخْوَةَ يُوسُفَ, وَلَكِنْ عُمّهُ فِي صَدْرِك, فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّك مَا لَمْ تَعْدُ بِهِ يَدًا وَلِسَانًا. الزهد لهنّاد 2/ 642
وقال بعضهم : الحسدُ أوّلُ ذنبٍ عُصِيَ الله به في السماءِ , يعني حسدَ إبليسَ آدمَ , وأوّل ذنب عُصِي الله به في الأرض , يعني حسد ابن آدم أخاه حتى قتلَه. عيون الأخبار 408 / 2
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله (ت: 187): الغبطة من الإيمان, والحسد من النفاق, والمؤمن يغبط ولا يحسد, والمنافق يحسد ولا يغبط. تهذيب الحِلْية 14/3
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٨٩