وقال بعض الحكماء: الأمن أهنأ عيش، والعدل أقوى جيش. أدب الدين (231)
وقال الفضيلُ بن عياض رحمه الله (ت: 187): والله ما يَحِلُّ لك أن تؤذيَ كلباً ولا خنزيراً بغير حقٍّ، فكيف تُؤذي مسلماً. تهذيب السِّيَر 2/774
وسمع مسلم بن يسار رحمه الله (ت: 99) رجلا يدعو على رجل، فقال: كِلِ الظالم إلى ظُلمه, فإنه أسرع إليه من دعائك عليه، إلا أن يتداركه بعمل، وقَمِن أن لا يفعل.[٢١١] الزهد لأبي داود ( 386)
[٢١١] صدق رحمه الله. ومعنى كلامه: كِلْ أمر الظالم إلى ظُلمه, فإن شؤم ظلمه أسرع إليه من دعائك عليه، إلا أن يتداركه بعمل صالح أو توبة نصوح، وحريّ أن لا يفعل؛ لأنّ السيئة تجرّ السيئة.
وجاء رجل إلى أَحْمَد بن حنبل رحمه الله (ت: 241) فقال له: نكتب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ منصور الطوسي (ت: 254)؟ فقال: إذا لم تكتب عَنْ مُحَمَّدِ بن منصور فعمن يكون ذلك؟ - مرارًا - فقال له الرجل: إنه يتكلم فيك، فقال أَحْمَد: رجل صَالِح ابْتُلي فينا فما نعمل؟ طبقات الحنابلة (2/45)