تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من النَّجَاسَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة: قدر الدِّرْهَم مَعْفُو عَنهُ. وَدَلِيلنَا من طَرِيق الْخَبَر مَا اتّفق البُخَارِيّ وَمُسلم على صِحَّته عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " مر رَسُول الله - ﷺ َ - على قبرين فَقَالَ: إنَّهُمَا يعذبان وَمَا يعذبان فِي كَبِير. أما أَحدهمَا فَكَانَ يمشي بالنميمة، وَأما الآخر فَكَانَ لَا يستنزه من بَوْله " قَالَ: فَدَعَا بعسيب رطب فشقه بِاثْنَيْنِ ثمَّ غرس على هَذَا وَاحِد وعَلى هَذَا وَاحِدًا ثمَّ قَالَ لَعَلَّه أَن يُخَفف عَنْهُمَا مَا لم ييبسا " واتفقا على حَدِيث أَسمَاء سَأَلت النَّبِي - ﷺ َ - عَن دم الْحَيْضَة يُصِيب الثَّوْب، فَقَالَ حتيه ثمَّ اقرضيه بِالْمَاءِ. ثمَّ رشيه فَصلي فِيهِ ". وَرُوِيَ عَن روح بن غطيف عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ١ · ص ٢٣٤