تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَلَاة الصُّبْح إِذا قَالَ حَيّ على الْفَلاح الصَّلَاة خير من النّوم مرَّتَيْنِ قَالَ فَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا هِيَ مرّة، قَالَ مُحَمَّد فَلَقِيت أنسا فَقلت لبَعْضهِم سَله فَسَأَلَهُ فَقَالَ: مرَّتَيْنِ. وَمَسْأَلَة أَخذ الْأُجْرَة على الْأَذَان وَتَعْلِيم الْقُرْآن مخرجة فِي كتاب الصَدَاق إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

(مَسْأَلَة (٦٨):)

والتعجيل بالصلوات كلهَا أفضل إِذا لم يكن هُنَاكَ عدد تتأخر بِهِ الصَّلَاة وَقَالَ أَبُو حنيفَة: التَّأْخِير بالصلوات أفضل من التَّعْجِيل بهَا إِلَّا الْمغرب وَالظّهْر فِي شدَّة الْحر. وَدَلِيلنَا من طَرِيق الْخَبَر مَا أخبر الْحَاكِم أَبُو عبد الله حَدثنَا أَبُو عمر وَعُثْمَان بن أَحْمد الثِّقَة الْمَأْمُون حَدثنَا الْحسن بن مكرم حَدثنَا عُثْمَان بن عمر حَدثنَا مَالك بن مغول عَن

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ١ · ص ٥٢٢