تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأما حَدِيث عبد الله مَا رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ َ - صلى الصَّلَاة إِلَّا لميقاتها إِلَّا هَاتين الصَّلَاتَيْنِ: صلى الْمغرب وَالْعشَاء بِمُزْدَلِفَة جَمِيعًا، وَصلى الْفجْر قبل ميقاتها فَقَط "، فَالْمُرَاد بِهِ وَالله أعلم غلس بهَا غَايَة التغليس يَوْمئِذٍ وَقد كَانَ - ﷺ َ - يُصليهَا فِي غير ذَلِك الْيَوْم بِغَلَس دون ذَلِك، وَقد روينَا عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه " أَنه كَانَ يُصليهَا بسواد وَيقْرَأ السورتين من المئيين: إِحْدَاهمَا بني إِسْرَائِيل " وَأما صَلَاة الْعَصْر فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أنس قَالَ: كُنَّا نصلي الْعَصْر فَيذْهب الذَّاهِب إِلَى قبَاء فيأتيهم وَالشَّمْس مُرْتَفعَة " وَعند البُخَارِيّ عَنهُ أَن النَّبِي - ﷺ َ -: " كَانَ يُصَلِّي صَلَاة الْعَصْر وَالشَّمْس مُرْتَفعَة حَيَّة فَيذْهب الذَّاهِب إِلَى العوالي فيأتيها وَالشَّمْس مُرْتَفعَة ".

وروى أَبُو دَاوُد عَن يُوسُف بن مُوسَى حَدثنَا جرير عَن مَنْصُور

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ١ · ص ٥٣٤