رَسُول الله - ﷺ َ - مثنى مثنى وَالْإِقَامَة وَاحِدَة وَاحِدَة، وَرُوِيَ عَن عَليّ رضي الله عنه الْإِقَامَة مثنى مثنى.
وروى إِفْرَاد الْإِقَامَة عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة رضي الله عنهم مِنْهُم: عبد الله بن عمر رُوِيَ أَنه مر على مُؤذن فَقَالَ: أوتر الْإِقَامَة، وَمِنْهُم عبد الله بن عَبَّاس رُوِيَ عَنهُ أَن أَذَانه كَانَ مثنى مثنى وإقامته مرّة مرّة، وَمِنْهُم أنس بن مَالك رُوِيَ عَنهُ كَذَلِك أَن أَذَانه كَانَ مثنى مثنى وإقامته وَاحِدَة وَاحِدَة وَمِنْهُم سَلمَة بن الْأَكْوَع: رُوِيَ أَنه كَانَ إِذا أذن ثنى وَإِذا أَقَامَ أفرد حَتَّى إِذا انْتهى إِلَى " قد قَامَت الصَّلَاة " ثنى وَجعل آخر آذانه " لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر " وَقد روينَا أَن بِلَالًا أَقَامَ لأبي بكر رضي الله عنه فُرَادَى وَأَن سعد الْقرظ أَقَامَ فِي أَيَّام عمر وَعُثْمَان فُرَادَى فَصَارَ هَذَا إِجْمَاعًا وَلَا أعلم لَهُم من الصَّحَابَة مُخَالفا إِلَّا شَيْئا يرْوى عَن ثَوْبَان وَلَا يَصح لِأَن رِوَايَة حجاج بن أَرْطَأَة عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم " أَن ثَوْبَان كَانَ يُؤذن مثنى مثنى وَيُقِيم مثنى مثنى " وَهَذَا لَا