تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدَّارَقُطْنِيّ: تفرد بِهِ حَاجِب عَن وَكِيع وَوهم فِيهِ وَالصَّوَاب عَن وَكِيع بِهَذَا الْإِسْنَاد أَن النَّبِي - ﷺ َ - " كَانَ يقبل وَهُوَ صَائِم " وحاجب لم يكن لَهُ كتاب، إِنَّمَا كَانَ يحدث من حفظه ". وَرُوِيَ من وَجه آخر عَن الْحسن بن دِينَار عَن هِشَام عَن أَبِيه أَن رجلا قَالَ سَأَلت عَائِشَة رضي الله عنها عَن الرجل يقبل امْرَأَته أيعيد الْوضُوء، فَقَالَت: قد كَانَ رَسُول الله - ﷺ َ - " يقبل بعض نِسَائِهِ ثمَّ لَا يُعِيد الْوضُوء "، قَالَ فَقلت لَهَا: إِن كَانَ ذَلِك مَا كَانَ إِلَّا مِنْك، قَالَ فَسَكَتَتْ. الْحسن بن دِينَار كَانَ دِينَار روح أمه، وَهُوَ الْحسن بن وَاصل مُنكر الحَدِيث. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل: الْحسن بن دِينَار: وَهُوَ ابْن وَاصل أَبُو سعيد السليطي التَّمِيمِي الْبَصْرِيّ تَركه يحيى، وَابْن مهْدي، وَابْن الْمُبَارك، ووكيع، ثمَّ فِيهِ أَن عُرْوَة لم يسمعهُ

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ١ · ص ٢٥٧