تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرَّتَيْنِ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: فِي أصح الرِّوَايَتَيْنِ عَنهُ أَنَّهُمَا إِعَادَة قَوْله حَيّ على الْفَلاح مرَّتَيْنِ دليلنا مَا رُوِيَ عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: " أَتَى بِلَال رَسُول الله - ﷺ َ - يَدعُوهُ إِلَى صَلَاة الْغَدَاة فَقيل لَهُ أَن النَّبِي - ﷺ َ - نَائِم فَصَرَخَ بِأَعْلَى صَوته الصَّلَاة خير من النّوم فأدخلت بعد فِي الآذان ". لذا رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَق عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَالْمَحْفُوظ من حَدِيث الزُّهْرِيّ مَا أخبرنَا أَبُو عبد الله وَذكر إِسْنَادًا إِلَى يُونُس الزُّهْرِيّ عَن حَفْص بن عمر بن سعد الْمُؤَذّن أَن سَعْدا كَانَ يُؤذن لرَسُول الله - ﷺ َ -. قَالَ حَفْص: فَحَدثني أَهلِي أَن بِلَالًا أَتَى رَسُول الله - ﷺ َ - ليؤذن بِصَلَاة الْفجْر فَقَالُوا إِنَّه نَائِم فَنَادَى بِأَعْلَى صَوته: الصَّلَاة خير من النّوم فأقرت فِي صَلَاة الْفجْر ". وَحَدِيث الْحَرْث بن عبيد عَن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله عَلمنِي سنة الْأَذَان فَذكره وَقَالَ: " إِن كَانَ فِي الصُّبْح قلت الصَّلَاة خير من النّوم الله أكبر الله أكبر لَا إِلَه إِلَّا الله " وَعند أبي دَاوُد

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ١ · ص ٥٢٠