تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُنَادي بهَا أحد فتكلموا يَوْمًا فِي ذَلِك فَقَالَ بَعضهم اتَّخذُوا ناقوسا مثل ناقوس النَّصَارَى وَقَالَ بَعضهم: قرنا مثل قرن الْيَهُود. فَقَالَ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه: أَلا تبعثون رجَالًا ينادون بِالصَّلَاةِ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ - قُم فَنَادِ بِالصَّلَاةِ " مخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَفِي حَدِيث عبد الله بن زيد فَقلت: أتبيع الناقوس قَالَ: وَمَا تصنع بِهِ، فَقلت: ندعوا بِهِ إِلَى الصَّلَاة، وَعَن ابْن عمر رضي الله عنهما: " إِنَّمَا الْأَذَان دَاع يَدْعُو النَّاس إِلَى الصَّلَاة " وَيحْتَمل أَن يكون لحق الْوَقْت إِذْ لَو كَانَ للدُّعَاء إِلَى الصَّلَاة فَقَط لما سنّ للمنفرد، وَقد صَحَّ عَن رَسُول الله - ﷺ َ - فِي اسْتِحْبَاب الْأَذَان للمنفرد، مَا فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن عبد الله بن أبي صعصعة أَن أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ١ · ص ٤٩٠