وقيل: المثل زيادة (١)، وتقديره: الذين كفروا أعمالهم كرماد.
وقيل: معنى المثل: الصفة، وفيه ضعف (٢)، وقد سبق (٣).
﴿كَرَمَادٍ﴾: ابن عيسى: هو جسم يسحقه الاحتراق سحق الغبار (٤).
﴿اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ﴾ أي: حملته، وقيل: ﴿اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ﴾ (٥): أسرعت الذهاب به (٦).
﴿فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾ العصوف: اشتداد الريح، وجاز وصف اليوم به (٧) كما جاز (٨): نهاره صائم وليله قائم، أي: هو صائم قائم فيه، وكذلك يوم عاصف، أي: ريحه عاصف.
وقيل: في يوم عاصف الريح، فحذفت الريح ونون الاسم.
وقال الكوفيون: مجرور للجوار، وفيه ضعف (٩).
ويحتمل (١٠): في يوم عاصف هبوب ريحه، وقيل: عاصف: ذو عصف (١١).
(١) تقدم في أثناء تفسير الآية (٤) من سورة الأنعام الكلام على لفظ الزيادة عند المفسرين، وأنه ينبغي اجتنابه.
(٢) في (ب): (وقيل ضعف)، وفي (د): (ففيه ضعف).
(٣) سبق في أثناء تفسير الآية (٢٤) من سورة يونس.
(٤) انظر: «الجامع في علوم القرآن» لعلي بن عيسى الرماني (ق ٢/أ).
(٥) سقط قوله: (أي حملته وقيل (اشتدت به الريح» من (د).
(٦) في (أ): (أسرعت به الذهاب).
(٧) سقطت (به) من (د).
(٨) في (أ): (جاء).
(٩) انظر: «الدر المصون» للسمين الحلبي ٧/ ٨٤.
(١٠) في (ب) زيادة: (قال الشيخ ويحتمل ...).
(١١) في (أ): (ذو أعصف).