تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الرَّحْمن (١)

ثمانٌ وسبعون آية (٢) (٣) مكيةٌ (٤).

ابن عباسٍ وقتادة: إلاّ آية منها نزلت في المدينة، وهي: يَسْأَلُهُ ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾، الآية (٥).

وعن ابن مسعودٍ ومقاتل: مدنيةٌ (٦).

وجاء عن بعضهم التوقُّفُ فيها (٧).

وعن النبيّ - ﷺ -: «لكلّ شيءٍ عَروسٌ، وعَروسُ القرآنِ سورة (٨) الرحمنُ» (٩).

(١) وهو الاسم المعروف لها، وقد وردت تسميتها بسورة " الرحمن " في أحاديث منها ما رواه الترمذي عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: " خرج رسول الله - ﷺ - على أصحابه فقرأ سورة " الرحمن " .. الحديث.

وكذلك سمِّيت في المصاحف وفي كتب السُّنة، ووجه تسمية هذه السورة بسورة " الرحمن " أنَّها ابتدئت باسمه تعالى ﴿الرَّحْمَنُ﴾. [التحرير والتنوير (٢٧/ ٢٦٧) " باختصار وتصرف "، وانظر: المحرر الوجيز (٥/ ٢٢٣)].

(٢) " ثمان وسبعون آية " ساقطة من (ب).

(٣) على عدِّ أهل الكوفة والشام [انظر: البيان في عدِّ آي القرآن (ص: ٢٣٧)، وبصائر ذوي التمييز (١/ ٤٤٧)، المحرر الوجيز في عد آي الكتاب العزيز، لعبد الرزاق موسى (ص: ١٥٤)].

(٤) وهو قول الجمهور من الصحابة والتابعين " [انظر: المحرر الوجيز (٥/ ٢٢٣)، زاد المسير (٧/ ٣٠٢)، الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ١٤٧)، بصائر ذوي التمييز (١/ ٤٤٧)].

(٥) انظر: النكت والعيون (٥/ ٤٢٢).

(٦) انظر: النكت والعيون (٥/ ٤٢٢)، وفي نفسير مقاتل (٣/ ٣٠٣) " مكية ".

(٧) لم أجد من قال بذلك.

(٨) سورة ساقطة من (ب).

(٩) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان باب: تعظيم القرآن، فصل: في فضائل السور والآيات، برقم (٢٤٩٤) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وعليه يكون اسم آخر للسورة، وانظر: الجامع لأحكام القرآن ... (١٧/ ١٤٧)، قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " (٣/ ٥٢٦): منكر، أورده السيوطي في " الجامع الصَّغير " من رواية البيهقي في " شعب الإيمان ".

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣١١٣