سورة والليل (١)
إحدى وعشرون آية (٢) (٣) مكية (٤)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾: أي: يغشي النّهار فيذهب به، ويُذْهِب ضَوْءَه. عن الحسن (٥).
وقيل: (٦) يغشى الأفق بظلامه.
﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢)﴾: ظهر وبان.
وقيل: تجلى الليل فيزل ظلامه.
وقيل: أنار وأضاء.
﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)﴾: أي: ومن خلق، وهو الله تعالى، ويريد بهما آدم وحواء - عليهما السلام -.
وقيل: عامٌّ في بني آدم.
وقيل: عام في كل ذي زوج (٧).
وقيل: ﴿مَا﴾ للمصدر، أي: وخلق الله الذكر والأنثى.
(١) سُمِّيت هذه السورة في معظم المصاحف وبعض كتب التفسير " سورة الليل " بدون واو، وسميت في معظم كتب التفسير (سورة والليل) بإثبات الواو، وعنونها البخاري والترمذي " سورة ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ " ... [التحرير والتنوير (٣٠/ ٣٧٧)].
(٢) " إحدى وعشرون آية " ساقطة من (ب).
(٣) قال الداني: " وهي إحدى وعشرون آية في جميع العدد ليس فيها اختلاف ". [البيان (ص: ٢٧٦)].
(٤) في قول الجمهور. [المحرر الوجيز (٥/ ٤٩٠) زاد المسير (٨/ ٢٧٤)، وقد حكى فيها ابن الجوزي الإجماع].
(٥) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٤٩).
(٦) " وقيل " ساقطة من (ب).
(٧) في (ب) " روح ".