تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الرعد (١).

مدنية في قول قتادة.

وقال عطاء: هي مكية إلا آية من قوله ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا﴾ [الرعد ٤٣] (٢).

(بسم الله الرحمن الرحيم).

﴿المر﴾ ابن عباس رضي الله عنهما: أنا الله أعلم وأرى (٣).

والكلام فيها سبق (٤).

﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ قيل: ﴿الْكِتَابِ﴾: التوراة والإنجيل وقيل (٥): الزبور، وقيل: القرآن، وقيل: اللوح المحفوظ.

﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ القرآن بإجماع، لقوله: ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾، فمن جعل

﴿الْكِتَابِ﴾ القرآن جعل الواو مقحمًا أو جوز (٦) العطف على الوصف بالواو،

(١) في (أ) زيادة: (ثلاث وأربعون آية).

(٢) الأقوال كثيرة في مدنية السورة أو مكيتها، فحتى قتادة قد نقل عنه أن السورة مكية، كما في «زاد المسير» ٤/ ٢٩٩، وورد عنه أنها مدنية إلاّ قوله تعالى: (ولا يزال الذين كفروا) آية (٣١)، كما عند الداني في «البيان» (ص ١٦٩).

أما عطاء فقد ورد عنه أنها مكية كما عند ابن الجوزي في «زاد المسير» ٤/ ٢٩٩، والداني في «البيان» (ص ١٦٩)، وقال السيوطي في «الإتقان» (ص ٤٣): (والذي يجمع به بين الاختلاف: أنها مكية إلاّ آيات منها)، ورجح الباحث: عبدالرزاق أحمد في كتابه «المكي والمدني» ١/ ٤٨٤ أنها مكية كلها.

(٣) أخرجه الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس كما في تفسير ابن حبيب (ق ١٣٠/أ)، ونقله الثعلبي (ص ٥٠٤).

(٤) انظر تفسيره لمطلع سورة البقرة ١/ ١٠٢ من رسالة الشيخ الدكتور ناصر العمر.

(٥) سقطت (وقيل) من (أ).

(٦) في (ب): (أو جوّز عطف الوصف بالوصف كقول ...).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٨٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٨٩٥