تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الفَجْر (١)

ثلاثون آية (٢) (٣) مكية (٤)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿وَالْفَجْرِ (١)﴾: هو شق عمود الصبح، والمراد به: فجر كل يوم.

وقيل: فجر يوم النحر.

وقيل: فجر يوم عرفة.

ابن عباس - رضي الله عنهما -: " صلاة الفجر " (٥).

علي - رضي الله عنه -: " فجر أول يوم من المحرم " (٦).

وقيل: فجر أول يوم من ذي الحجة.

﴿وَالْفَجْرِ﴾ فجران: مستطيل وهو من الليل.

وقيل: ومعترض وهو من النهار، والقسم واقع عليه (٧).

وقيل: انفجار الماء من العيون، والنبات من الأرض (٨).

قتادة: " انفجار الماء من بين (٩) أصابع رسول الله - ﷺ - يوم الطائف " (١٠).

(١) لم يختلف في تسمية هذه السورة (سورةَ الفجر) بدون الواو في المصاحف والتفاسير وكتب السنة، وسميت السورة بذلك لمفتتحها بقوله: ﴿وَالْفَجْرِ (١)﴾. [انظر: بصائر ذوي التمييز (١/ ٥١٨)، التحرير والتنوير (٣٠/ ٥١٨)].

(٢) " ثلاثون آية " ساقطة من (ب).

(٣) في عدِّ البصري، وثلاثون في الكوفي والشامي، وثلاثون وآيتان في المدني والمكي. [انظر: البيان (ص: ٢٧٣)، جمال القُرَّاء (٢/ ٥٥٦)].

(٤) عند جمهور المفسرين. [انظر: المحرر الوجيز (٥/ ٤٧٦)، زاد المسير (٨/ ٢٥٤)].

(٥) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٦٨)، زاد المسير (٨/ ٢٥٤).

(٦) لم أقف على نسبته لعلي، وانظر: تفسير الثعلبي (١٠/ ١٩١)، زاد المسير (٨/ ٢٥٥).

(٧) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٣٧).

(٨) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٦٨)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٦٤)، زاد المسير (٨/ ٢٥٤).

(٩) " بين " ساقطة من (ب).

(١٠) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٣٧).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٥٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣٥٩٠