تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة تَبَّت (١)

خمس آيات (٢) (٣) مكية (٤)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾: عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: «لمَّا نزل قوله: ... ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] صعد رسول الله - ﷺ - الصَّفَا، ونادى بأعلى صوته: يا صباحاه.

وفي رواية قال: «يا لغالب يا للؤَيّ يالمِرة يا لكِلاب يا لقُصي يا لعبد مناف، فاجتمع إليه قريش» (٥).

وفي رواية: «فاجتمع إليه الناس (٦)، بين رجل يجيء، وبين رجل يبعث إليه (٧) رسوله» (٨).

وفي رواية: «دعا عمومته وصنع طعامًا وقدمه إليهم في صحفة، وكانوا أربعين نفرًا، فأكلوا وشبعوا ولم ينقص منه شيء، ثم قالوا له: مالك، قال: أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أفكنتم تصدقونني، قالوا: بلى» (٩).

(١) هكذا سُمِّيت في أكثر المصاحف، وأكثر التفاسير، وكذا عنونها الترمذي في جامعه تسمية لها بأول كلمة فيها، كما تسمَّى سورة المسد، وهو من أسمائها المشهورة، وبه سميت في كثير من المصاحف أيضًا، وتُسمَّى سورة أبي لهب. [انظر: جمال القراء (١/ ٢٠٢)، بصائر ذوي التمييز (١/ ٥٥٢)، التحرير والتنوير (٣٠/ ٥٩٩)].

(٢) " خمس آيات " ساقط من (ب).

(٣) وهي خمس آيات في جميع العدد ليس فيها اختلاف. [انظر: البيان (ص: ٢٩٥)].

(٤) بإجماع المفسرين. [انظر: المحرر الوجيز (٥/ ٥٣٤)، زاد المسير (٨/ ٣٣٧)].

(٥) هذا من رواية الواحدي في أسباب النزول (ص: ٣٧٩)، وفيه بلفظ: " يا آل غالب، يا آل لؤي .... "، وبنحوها في الصحيحين.

(٦) في (أ) " فاجتمع الناس إليه ".

(٧) " إليه " ساقطة من (ب).

(٨) هذه الرواية أخرجها ابن جرير في جامع البيان (٣٠/ ٣٣٧) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وليست في الصحيحين.

(٩) هذه رواية بنحوها عند مقاتل في تفسيره (٣/ ٥٣١)، وأخرجها ابن أبي حاتم في تفسيره (٩/ ٢٨٢٦)، وليست في الصحيحين.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٦٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣٦٩٧