تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة النَّاس (١)

ستُّ آيات (٢) (٣) مكية. وقيل: مدنية. (٤)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾: أي: أحترز بالله رب الناس، فحذف الموصوف. ورب الشيء مُصْلِحُه ومُنَمِّيه.

﴿مَلِكِ النَّاسِ (٢)﴾: هو الذي يسوسُهم ويدبِّر أمورَهم ﴿إِلَهِ النَّاسِ (٣)﴾: معبودهم ومقصودهم (٥).

﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ﴾ أي: الموسوس، والتقدير: ذي الوسواس، وهو الشيطان (٦).

و﴿الْوَسْوَاسِ﴾: مصدرٌ، كالزِّلزال والقلقال.

(١) وهو اسمها لتكرر ورود الناس في السورة وبها سُمِّيت في أكثر المصاحف ومعظم كتب التفسير، وعنونها البخاري في صحيحه بسورة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، وقد تقدم الحديث عن تسمياتها في السورة السابقة، وأنّها تُسمَّى مع سورة الفلق " المعوذتان "، و" المشقشقتان ". [انظر: بصائر ذوي التمييز (١/ ٥٥٧)، التحرير والتنوير (٣٠/ ٦٣١)].

(٢) " ست آيات " ساقطة من (ب).

(٣) هي ست آيات في عدِّ الجميع عدا المكي والشامي، فإنهما عدَّا ﴿الْوَسْوَاسِ﴾ آية مستقلة، فهي فيهما سبع آيات. [انظر: البيان؛ للدَّاني (ص: ٢٩٨)، جمال القُرَّاء (٢/ ٥٦٠)].

(٤) ورد عن ابن عباس من رواية أبي صالح أنها مدنية، ومن رواية أبي كريب: أنها مكية، وبه قال قتادة.

وقال ابن كثير عن المعوذتين: " هما مدنيتان" [تفسير القرآن العظيم (٤/ ٦١٠)]، وقال السيوطي: " المختار أنهما مدنيتان؛ لأنهما نزلتا في قصة سحر لبيد بن الأعصم " [الإتقان (١/ ١٥)، وانظر: المحرر الوجيز (٥/ ٥٤٠)، زاد المسير (٨/ ٣٤٧)].

(٥) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٣٥٤).

(٦) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٣٠٢)، جامع البيان (٣٠/ ٣٥٤)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٩٤).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٧١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣٧١٣