﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (٢٤)﴾: أي في النار.
﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥)﴾: رجوعهم لا يفوتوننا (١) وإن طال المدى.
﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٦)﴾: في القيامة، فنجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.
(١) في (أ) " لا يفوتونها " ولعل الصَّواب: " رجوعهم لا يفوتنا ".
لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٥٨٩