وقيل: الخُنَّس: البقر، والكنَّس: الظباء (١).
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧)﴾: أقبل بظلامه.
وحقيقته أظلم، والظلام (٤) بعد العتمة (٥).
وقيل: الفجر أشد منه في بُهرة الليل (٦).
﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)﴾: أضاء (٧).
الزجاج: " هو امتداده حتى يصير نهارًا " (٨).
المبرد: " تقول العرب: تنفس الصبح عن ريحانه، أي: عن نسيمه " (٩).
﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (١٩)﴾: جواب القسم، وهو ممتد إلى آخر السورة، فالسورة مشتملة على فعل، وفاعل، وقسم، وجواب (١٠). والله أعلم (١١).
والرسول الكريم: جبريل - عليه السلام -.
وقيل: محمد - ﷺ - (١٢).
(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣١٣)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٢٢٦).
(٢) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٢٤٢)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٢٦)، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ١٠٠).
(٣) قال الزَّجَّاج: " والمعنيان يرجعان لشيء واحدٍ، وهو ابتداء الظلام في أوله، وإدباره في آخره " [معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٢٦)].
(٤) في (ب) " أظلم الظلام ".
(٥) انظر: المفردات (ص: ٥٦٦)، مادة " عَسْعَسَ "، لسان العرب (٦/ ١٣٩)، مادة " عَسَسَ ".
(٦) بُهرة الليل: أي وسطه [انظر: لسان العرب (٤/ ٨١)، مادة " بَهَرَ "].
(٧) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٤٥٦)، جامع البيان (٣٠/ ٧٩).
(٨) انظر: معاني القرآن (٥/ ٢٢٦).
(٩) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣١٣)، البحر المحيط (١٠/ ٤١٨).
(١٠) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٢٦)، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ١٠١).
(١١) " والله أعلم " ساقطة من (أ).
(١٢) والأول أشهر. [انظر: جامع البيان (٣٠/ ٧٩)، النُّكت والعيون (٦/ ٢١٨)، تفسير السَّمعاني (٦/ ١٦٩)].