﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠)﴾ المبتدئين (١) بالسيئة (٢).
وقيل: المجازي بأكثر من السيئة، وقيل: الذين يمنعون الواجب.
﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ أي: أخذ حقَّه بعد أن ظُلِمَ.
﴿فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١)﴾ أي: سبيل (٣) إلى لومه.
وقيل: ما عليهم من إثم.
﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ﴾ باللوم والإثم (٤).
﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ يستطيلون (٥) على الناس ويفسدون عليهم.
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤٢)﴾ وجيع (٦).
﴿وَلَمَنْ صَبَرَ﴾ أي: صبر على مظلمة، ولم يقتصّ ﴿وَغَفَرَ﴾ تجاوز عنه.
﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ أي: الصبر والمغفرة.
﴿لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)﴾ أي: من الأمور التي (٧) ندب إليها (٨).
وقيل: من الثابت الذي لا ينسخ.
(١) في (أ) " المبتدئ ".
(٢) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٨٠)، جامع البيان (٢٥/ ٣٨).
(٣) " أي: سبيل " ساقطة من (أ) ".
(٤) في (أ) " بالإثم واللوم ".
(٥) أي: يتطاولون على الناس.
(٦) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٨١)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢٣٥).
(٧) في (أ) " الذي ".
(٨) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٨١)، جامع البيان (٢٥/ ٤٠).