﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ﴾ إناء فيه خمر (١).
﴿مِنْ مَعِينٍ (٤٥)﴾ خمر جارية ظاهرة تراها العيون.
وقيل: ﴿مَعِينٍ﴾ فَعِيل، من المَعْن وهو: المنفعة (٢).
وقيل: من الامعان في السير، أي: جارٍ (٣).
وقيل: من مَعَنَ الماء إذا جرى على وجه الأرض (٤).
وقيل: هو مفعول من عين الماء (٥).
﴿بَيْضَاءَ﴾ من صفة الكأس.
وقيل: من صفة الخمر، والبياض أحسن الألوان (٦).
﴿لَذَّةٍ﴾ ذات لذة، أي: لذيذ.
﴿لِلشَّارِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ صُداع. وقيل: داء (٧).
وقيل: لا تذهب بعقولهم فتغتالها (٨)، والغَوْل: فساد يلحق في خفاء (٩).
(١) الكأس عند العرب: كل إناء فيه شراب من خمر أو غيره، فإن لم يكن فيه شراب فهو إناء.
انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ٢٢٧).
(٢) حكاه الفراء في معاني القرآن (٢/ ٢٣٧)، أي: مشتق من الماعون، لكن ضعفه الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١٣)، قال "لأن المَعْن في اللغة الشيء القليل".
(٣) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٥/ ٤٦).
(٤) حكاه الفراء في معاني القرآن (٢/ ٢٣٧).
(٥) حكاه الفراء في معاني القرآن (٢/ ٢٣٧).
(٦) قال الحسن: "خمر الجنة أشد بياضًا من اللَّبَن".
انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٥٢٥).
وذهب ابن جرير في جامع البيان (١٩/ ٥٣١) إلى أن المراد بقوله (بيضاء) الكأس، قال: "ولتأنيث الكأس أنثت البيضاء، ولم يقل أبيض".
(٧) قاله ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد، وابن زيد.
انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٥٣٣).
(٨) في أ: "لا يذهب بعقولهم فيغتالها"، بالياء فيهما.
(٩) الغَوْل: إهلاك الشيء من حيث لا يُحَسُ به، يقال: غال يغول غَوْلًا، واغتاله اغتيالًا.
انظر: المفردات (٦١٩)، مادة: غول.