وقيل: إذا دخلتم بيوت الكفار فسلموا على أنفسكم (١).
ابن عباس، رضي الله عنهما، رضي الله عنهما: إذا دخلتم المساجد فسلموا على من فيها (٢).
وقيل: إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أولادكم وعيالكم، ومعنى السلام عليكم: حفظكم الله وسلمكم من الآفات (٣).
وقيل معناه: لكم السلامة مني (٤).
وقيل: السلام اسم من أسماء الله، والمعنى: الله حفيظ عليكم (٥).
﴿تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ تحيون أنفسكم تحية، ويجوز أن يكون نصبًا على المصدر من قوله ﴿فَسَلِّمُوا﴾ وإن لم يكن من لفظه كما تقول: قعد القرفصاء.
ومعنى ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ من أمر الله لأنه أمر به.
وقيل: لأن الملائكة يُحَيَّوْن السلام، وقيل: هذا إذا قالوا السلام علينا من ربنا (٦).
﴿مُبَارَكَةً﴾ أي: فليتبركوا بها فإن الله يستجيب دعاء بعضهم لبعض (٧) بالسلامة من الآفات.
وقيل: جعلها مباركة لما فيها من الثواب العظيم.
وقيل: إذا لزمتموها كثر خيركم.
﴿طَيِّبَةً﴾ تطيب بها نفس المستمع لما فيها من حسن الثناء.
وقيل: لما فيها من التواصل (٨).
وقيل: ﴿مُبَارَكَةً﴾ تامة بالأجر، ﴿طَيِّبَةً﴾ هنيئة بالمغفرة (٩).
﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ﴾ أي: كما بيناها هاهنا نبينها في غيره.
(١) انظر: النكت والعيون (٤/ ١٢٦).
(٢) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٤٥٠).
(٣) حكاه الواحدي في الوسيط (٣/ ٣٣٠) عن قتادة.
(٤) انظر: النكت والعيون (٤/ ١٢٦).
(٥) انظر: المصدر السابق (٤/ ١٢٦).
(٦) انظر: النكت والعيون (٤/ ١٢٦).
(٧) في ب: "يستجيب بعضهم لبعض" بغير "دعاء".
(٨) انظر: المصدر السابق (٤/ ١٢٦).
(٩) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٣٣١).