تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: خَلْقُه حقيقة، وخَلْقُ غيره مجاز وتمثيل وباطل من قوله ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا﴾ [العنكبوت: ١٧] الحُسْن متعلق بالخلق (١).

وروي أن عمر رضي الله عنه كان حاضرًا فلما سمع الآية قال: " فتبارك الله أحسن الخالقين " فوافق قراءته وحي جبريل فقال النبي ﷺ " هكذا أنزلت " (٢)،

ويقال: كان قائل هذا الكلام معاذ بن جبل (٣)، (٤).

(١) يروى نحوه عن مجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٢٥).

(٢) عزاه السيوطي في الدر (١٠/ ٥٧٩) للطيالسي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر، وأصله عند البخاري (ك: التفسير، تفسير سورة البقرة، ح: ٤٤٨٣، وليس فيه (فتبارك الله أحسن الخالقين).

(٣) معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الخزرجي الأنصاري، أحد السبعين الذين شهدوا العقبة، وشهد بدرًا وما بعدها، بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن ليعلم أهلها، توفي بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة.

انظر: الاستيعاب (٣/ ٤٥٩)، الإصابة (٦/ ١٣٦).

(٤) عزاه السيوطي في الدر (١٠/ ٥٨٠) لابن راهويه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وضعفها ابن كثير في تفسيره (٣/ ٢٥٢) لوجود جابر بن زيد الجعفي وهو ضعيف، وهذا الخبر منكر لأن السورة مكية وإسلام معاذ بن جبل إنما كان بالمدينة.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٦٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٦٢٣