﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ أجعلها ذات عيب.
﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ قدامهم كقوله ﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ﴾ [إبراهيم: ١٦] (١)، وقيل: خلفهم ملك ومرجعهم عليه (٢)، وحقيقته ما وارى (٣) عنك شيئًا، وكان اسمه جلندى ابن كزلز (٤) وكان كافرًا (٥).
وهب: اسمه منولة ابن خليد الأزدي (٦).
وقيل: ابن هُدَد بن بُدَد (٧).
﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (٧٩)﴾ أي: يأخذها ويغصب عليها صاحبها؛ والمعنى: كل سفينة صحيحة غير معيبة.
وقرأ ابن مسعود رضي الله عنه (٨) " كل صحيحة " (٩).
وقرأ عثمان رضي الله عنه " كل سفينة صالحة "، قيل: وأمر (١٠) عثمان فكتب إلى بلاد المسلمين بأن يكتب في المصاحب صالحة، وقال: قد قامت عندي البينة بها وكان ذلك في آخر عمره فلم ينتشر (١١).
(١) أخرج البخاري في (ك: التفسير، تفسير سورة الكهف، ح: ٤٧٢٧) عن ابن عباس، رضي الله عنهما رضي الله عنهما " أنه كان يقرأ: وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا ".
(٢) انظر: معالم التنزيل (٥/ ١٩٤).
(٣) في أ: "ما وراي " والصحيح ما أُثبت.
(٤) في ب، ج: "جلندا وكان كافرًا ".
(٥) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ١٨٧).
(٦) انظر: تفسير مقاتل (٢/ ٢٩٨).
(٧) أخرجه البخاري (ك: التفسير، تفسير سور الكهف، ح: ٤٧٢٦).
(٨) عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، تنظر ترجمته ص: ٦٢
(٩) انظر: فتح الباري (٨/ ٢٧٤).
(١٠) في أ: "قيل أمر عثمان ".
(١١) ذكره السيوطي في الدر (٩/ ٦١٥)، وعزاه لأبي عبيد وابن المنذر.
والقراءتان شاذتان لمخلفتهما رسم المصحف.
انظر: الشواذ لمحمد بن نصر الكرماني (٢٩٣)، البحر المحيط (٦/ ١٤٥).