تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا﴾ بعد هذه المسألة، وقيل: بعد هذه المرة (١)، وقيل: بعد هذه النفس المقتولة (٢)، وقيل: الفعلة (٣).

﴿فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ فلا تتابعني ولا توافقني (٤) في الصحبة لأنه مزيد على مخالفتك ثلاث مرات، وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " رحمة الله علي وعلى أخي موسى لو لم يحمله الحياء على أخذ ذمامه ألا يصاحبه بعدها لرأى من عجائب غيب الله وعلمه شيئًا كثيرًا " (٥).

﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (٧٦)﴾ اعذرت فيما بيني وبينك في الفراق.

﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ ابن عباس، رضي الله عنهما: انطاكية (٦).

ابن سيرين (٧): الأُبُلَّةُ (٨)، قال وهي أبعد أرض الله من السماء.

(١) انظر: معاني القرآن للنحاس (٤/ ٢٧٢).

(٢) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٥٩).

(٣) وهو راجع إلى الأقوال السابقة.

(٤) في ب، ج: " لا تتابعني ولا ترافقني ".

(٥) أخرجه الترمذي (ح: ٣١٤٩)، واخرج البخاري نحوه (ك: التفسير، سورة الكهف، ح: ٤٧٢٥) من حديث ابن عباس، رضي الله عنهما، ومسلم (ك: الفضائل، باب: فضائل الخضر، ح: ٢٣٨٠).

(٦) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٠٨).

(٧) محمد بن سيرين، أبو بكر الأنصاري، البصري، الآنسي، مولى أنس بن مالك، إمام عصره، روى عن مولاه أنس بن مالك، وزيد بن ثابت، كان ثقة مأمونًا، عاليًا رفيعًا، فقيهًا، كثير العلم، توفي سنة عشر ومائة.

انظر: سير أعلام النبلاء (٤/ ٦٠٦).

(٨) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٤٧).

والأُبُلة: من بلاد العراق، على شاطئ نهر دجلة، تبعد عن البصرة أربعة فراسخ.

انظر: معجم البلدان (١/ ٤٦٣).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٢٨٠