تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْحَقَّ﴾ النبوة أي: يزيلوه. ﴿وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي﴾ القرآن، وقيل: دلائلي (١).

﴿وَمَا أُنْذِرُوا﴾ وإنذارهم (٢)، قيل: وما انذروا به أي: النار (٣).

﴿هُزُوًا (٥٦)﴾ استهزاءً، ولعبًا، وباطلًا (٤).

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ أي: لا أحد أظلم.

﴿مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ﴾ وُعِظَ وتُلِيَ عليه القرآن.

﴿فَأَعْرَضَ عَنْهَا﴾ ترك قبوله وصار عنها في عَرَض أي (٥): ناحيتة.

﴿وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ غفل عن ذنوبه السالفة.

وقيل: تركها ترك ما يُنْسَى (٦).

﴿إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾ جمع كنان أي: غشاوة (٧).

﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ كراهة أن يفقهوه ولئلا يفقهوه.

﴿وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ ثقلًا وصُمًا عن استماع الحق أي: خذلناهم (٨).

﴿وَإِنْ تَدْعُهُمْ﴾ يا محمد. ﴿إِلَى الْهُدَى﴾ للإيمان والقرآن (٩).

﴿فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (٥٧)﴾ أي: بعد الأكنة والوَقْر.

﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ فلا تعجل بالعقوبة.

(١) انظر: النكت والعيون (٣/ ٣١٩).

(٢) " وإنذارهم " ساقط من (أ).

(٣) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٥٥).

(٤) في ج: "ولعبًا باطلًا".

(٥) في أ، ب: "في عرض وناحية".

(٦) انظر: الكشاف (٣/ ٥٩٤).

(٧) الكِن والكِنة والكِنان وقاء كل شيء وستره، والكِنُّ البيت، وكننت الشيء سترته عن الشمس، والأكنة الأغطية، واحدها كِنان.

انظر: لسان العرب (١٢/ ١٧٢)، القاموس المحيط (١٥٨٤).

(٨) الوَقْرُ: ثِقَلُ في الأذن، ووقِرَت أُذُنه صُمت.

انظر: المصباح المنير (٢/ ٦٦٨)، النهاية في غريب الأثر (٥/ ٤٧٤).

(٩) في أ، ب: "الإيمان والقرآن".

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٢٥٩