قال وهب: فغبروا نائمين بعدما سد عليهم باب الكهف زمانًا بعد زمان، ثم إن راعيًا أدركه المطر عند الكهف فقال: لو فتحت هذا الكهف وادخلته غنمي من المطر فلم يزل يعالجه حتى فتح ورد الله إليهم أرواحهم من الغد حين أصبحوا فنظر واحد منهم إلى الشمس عند زوال الشمس (١)، وقيل: عند غروبها فقال ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ﴾ قال واحد:
(١) "عند زوال الشمس ساقط" من ب.
لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٢٠٠