(1) حاشية من الظاهرية: قال أبو السمح وأصحابه: السحر: نياط القلب، وهي معلقة عرق غليظ تدخل فيه الإصبع، منه يصل الروح إلى القلب، فإن عنت السحر أدنى عنت طغى صاحبه، وحديث عائشة رضي الله عنها يدل على صحة قول الأعرابي: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري. تريد: بين صدري ونحري، ومنه قول العرب للرجل إذا خام عن الشيء: انتفخ سحرك. يعنون به القلب أنه وجل وجبن وانتفخ حتى سد مجرى النفس، وسائر الرواة يقولون: السحر: الرئة نفسها، ولعل لهم في ذلك مذهبا. تمت.
(2) الجيم 3/ 7، وفي المحمودية: أبو عمرو قال: الأقصاب: الأمعاء، واحدها: قصب.
(3) [استدراك] في نسخة الظاهرية: حاشية: عن أبي عمر الزاهد قال: أخبرنا عن ابن الأعرابي قال: واحدها: رجب، بمنزلة قفل وأقفال. تمت.
(4) ما بين [] ، من التونسية.
(5) [استدراك] في الظاهرية والتركية: حاشية: عن أبي عمر قال: قال أبو العباس: هذا خلل في قوله: وهو يرابيع المتن، إنما هو يربوع، وجمعه: يرابيع، وحرباء وحرابي. تمت. قلت: وحرابي المتن: لحماته؛ وانظر الجيم 1/ 185.
(6) قال أبو عمرو: هو الطفطفة والطفطفة والخوش والضقل والسولا والأفقة. كله الخاصرة. اللسان: طفف.
(7) البيت في التهذيب 15/195، واللسان: مرر، وخلق الإنسان لأبي محمد ص 63.
(8) الجيم 1/301.
(9) الجيم 1/ 289.
(10) حاشية في الظاهرية والتركية: عن أبي عمر قال: سمعت ثعلبا يقول: الذي حصلناه من الحذاق والحفاظ منهم الخليل والكسائي أن الرواهش عروق باطن الذراع، وأن النواشر عروق ظاهر الذراع. قال: ومنه قوله:
وألفى قولها كذبا ومينا
وقددت الأديم لراهشيه