اليزيدي: يقال للولد: ما حملته أمه وضعا، ولا وضعته يتنا، ولا أرضعته غيلا، ولا أباتته تئقا، ويقال: مئقا، وهو أجود الكلام، فالوضع أن تحمله على حيض، واليتن: أن تخرج رجلاه قبل يديه، والغيل أن ترضعه على حبل، والمئق من البكاء.
أبو عبيدة: ما حملته أمه تضعا، أرادوا الوضع فقلبوا الواو تاءا. الأصمعي: عذلجت الولد، وغيره فهو معذلج: إذا كان حسن الغذاء. أبو عمرو: المسرهد مثله، الفراء مثلهما جميعا. قال: وكذلك المسرعف. أبو عمرو: الضنء: الولد (1) ، قال: وقد يقال: الضنء بكسر الضاد أيضا. الأموي: عن أبي المفضل من بني سلامة: الضنء: الولد، والضنء: الأصل. غيره: النجل: الولد، وقد نجل به أبوه ونجله. قال الأعشى:
98- أنجب أيام والداه به
إذ نجلاه فنعم ما نجلا
عن أبي عمرو: المثبر: الموضع الذي تلد فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيث تضع الناقة، وعنه (2) قال: يقال: حملت به أمه سهوا، أي: على حيض، وعن أبي عمرو: وضعت المرأة تضع وضعا وتضعا، وهي واضع.
الباب 45
باب الغذاء السييء للولد
قال الكسائي: السغل والوغل: السيئ الغذاء، ومثله: الجحن والجدع، وقد أجدعته أجحنته. الأصمعي في المجحن مثله. قال: والمودن: الذي يولد ضاويا، والمقرقم: البطيء الشباب. قال الراجز:
99- أشكو إلى الله عيالا دردقا
مقرقمين وعجوزا شملقا
وهي السيئة الخلق. أبو زيد: الجحن: البطيء الشباب، وقد جحن جحنا. غيره: المحثل: السيئ الغذاء.
الباب 46
باب أسنان الأولاد