أبو زيد: الحذاقي: الفصيح اللسان البين اللهجة، والفتيق اللسان مثله، والمسلاق: البليغ، والذليق مثله. غيره: المسلاق: الخطيب البليغ، والمصقع مثله، والمدره: لسان القوم والمتكلم عنهم (1) ، وقال الأصمعي: الحليف اللسان: الحديد اللسان، والهذر والمسهب [والمسهك والمهت] جميعا: الكثير الكلام، فإذا كثر كلامه من خرف فهو المفند، وقال أبو زيد: والإذراع: كثرة الكلام والإفراط فيه، وقد أذرع الرجل، واللخا: كثرة الكلام في الباطل. يقال منه: رجل ألخى، وامرأة لخواء. وقد لخي لخى مقصور. أبو عمرو: الهوب: الرجل الكثير الكلام، وجمعه: أهواب، والمتبكل: المختلط في كلامه، وهو التبكل. الأصمعي: الهتر: السقط من الكلام والخطأ فيه، ويقال منه: رجل مهتر. قال الفراء: والفقفاق مثله، واللقاعة والتلقاعة: الكثير الكلام، والمقامق: الذي يتكلم بأقصى حلقه. يقال: فيه مقمقة ولقاعات، وقال الأصمعي: يقال: في لسانه حكلة، أي: عجمة. عيره: رتج في منطقه رتجا وارتج عليه: إذا استغلق عليه الكلام، وأصله مأخوذ من الرتاج، وهو الباب. تقول: أرتجت الباب: أغلقته، وقال أبو زيد: لألف: العيي، وقد لففت لففا، وقال الأصمعي: هو الثقيل اللسان، وقال أبو زيد (2) : الفه: العيي الكليل اللسان. يقال: جئت لحاجة فأفهني عنها فلان حتى فههت. أي: نساكها.
وقال الفراء: والمنقح للكلام: الذي يفتشه ويحسن النظر فيه، وقد نقحت الكلام، وقال أبو زيد: أهذر في منطقه إهذارا: إذا أكثر. غيره: النقل: المناقلة في المنطق. قال لبيد:
48- ولقد يعلم صحبي كلهم
بعدان السيف صبري ونقل